في ثامن عملية استشهادية للحزب السوري القومي الاجتماعي خلال ثمانية أشهر نفذها ((نسر الشام))

كتبها nser_alsham ، في 27 أغسطس 2006 الساعة: 00:33 ص

 
 
الدم القومي يهدم الحدود
 
    ((نسر الشام)) ينقص على دورية للعدو في أرنون فيدمر دبابة و مجنزرة وأربع سيارات جيب عسكرية ويقتل من فيها.
 
           
الشهيد عمار الأعسر من بانياس- الشام جاء حاملاً فكره وروحه هاجس العمل القومي الدءوب الذي يتوج بالاستشهاد مصمم على التضحية النوعية بالنفس، لا يردعه رادع. أراد تجسيد طموحه بوعي وتصميم كاملين. ابن الشام أدرك الخطر الصهيوني المحدق بالأمة والشعب فراحت هواجس النضال والمقاومة تتأجج في صدره، وتلمع في ذهنه فكرة تنفيذ عملية استشهادية يدفعه إليها إيمانه بالقضية القومية ووعيه للصراع ((الحضاري والتاريخي بين تراثنا السوري الثقافي المتميز، وتراثهم العفن و المهترىء)) كما يقول في وصيته.
انطلق الشهيد عمار دون وجل إلى أرنون بين حرج علي الطاهر وقلعة الشقيف وكله عزم وإصرار على إعادة الطهارة إلى ذلك التراب المدنس بأرجل العدو وعملائه.
((لا تهيبوا المواجهة مع هذا العدو فهو كالسرطان يجب اقتلاعه قبل أن يفتك بجسد الأمة كاملة))كما أوصى.
الشهيد عمار أدرك ووعى كافة الأمور التي نبهه إليها المعلم سعادة، من الطائفية إلى العمالة ..فرأى أن ((المواجهة مع العدو بالذات تستلزم تطوراً نوعياً في أساليب القتال ضدها)). فجاء عمله يحمل كل الحق وكل الخير وكل الجمال.
عند السادسة والنصف من صباح الاثنين قاد الشهيد عمار سيارة فولفو زرقاء اللون محملة بالأدوات المنزلية على الطريق الرئيسي لبلدة أرنون وباتجاه الحاجز المشترك لقوات الاحتلال الاسرائيلي وميليشيا العميل لحد عند مدخل البلدة الجنوبي. ولدى وصوله إلى الحاجز فجر نفسه وسمع دوي انفجار قوي في القرى المجاورة وفي مدينة النبطية. فأسفر الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورية لك السلام

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 14:05 م

سورية لك السلام
سورية انت الهدى
سورية لك السلام
سورية نحن الفدى
 
*****
 
نحن قوم لا نلين
للبغاة الطامعين
ارضنا فيها معين
للرجال الناهضين
 
*****
 
كل ما فيها جميل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم البطولة والفداء على الساحل السوري

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 13:32 م

بانياس تزف الشهيد عمار الأعسر: بالدم أسقطنا اتفاقية  سايكس -بيكو
 
·        الأمين رعد: المقاومة الوطنية لم تكن لتسجل انتصاراتها لولا ارتكازها إلى التكامل القومي مع العمق القومي الاستراتيجي في دمشق.
 
·        التنافس إلى الشهادة هو طريقنا إلى الانتماء الوطني وشهداؤنا هم القادة الفعليون.
 
 
دمشق- مكتب صباح الخير:
بانياس المرمية على الساحل السوري استفاقت يوم الجمعة الماضي على عرسين .. عرس ابنها البطل الرفيق الشهيد عمار محمد الأعسر«نسر الشام» بينما احتفلت «القلوع» التي تبتعد عن بانياس خمسة كيلومترات فقط بابنها البطل محمود مرشد سليمان.
الرفقاء كانوا في عرس الشهادة.. التقوا دون موعد مسبق.. اموا منزل الشهيد عمار الأعسر في طرف البلدة.. احتفلوا.. احيوا عرسه.. شاركوا عائلته العرس الكبير.. وقد تمثل الحزب السوري القومي الاجتماعي بوفد مركزي برئاسة الأمين أنعام رعد، حيث شارك الرفقاء و الأهل فرحتهم ببطولة نسر الشام الذي نثر دمه على تراب الجنوب اللبناني..
فقد وصل الوفد المركزي ظهراً فكانت الساحة أمام منزل الشهيد تغص بالمئات من الرفقاء والمواطنين وأهالي بانياس. فصعد الوفد المركزي إلى منزل الشهيد حيث قدم التهنئة بالشهيد البطل.. وكانت المفاجأة الرائعة وجود والد ووالدة الشهيد خالد أزرق في منزل الشهيد عمار يتقبلان التهنئة إلى جانب والد الشهيد الأعسر، كذلك كان الأب نديم وسوف، فتجلت وحدة الحياة بأسمى معانيها.. رجل الدين ووالد الشهيد والدة الشهيد ورفقاؤه جميعهم، تجمعهم رسالة واحدة.. عقيدة واحدة هي عقيدة الحياة وحب الأرض، ثم قدم رفقاء الشهيد شعار المقاومة الوطنية اللبنانية إلى أهل الشهيد البطل.
وانتقل الجميع، الوفد المركزي الحزب وأهل الفقيد إلى الساحة أمام المنزل حيث ألقى حسان الأعسر أخو الشهيد الكلمة التالية:
حسان الأعسر: آمن عمار أن الحياة وقفة عز.
الشهيد عمار، مثل رفقائه الذين سبقوه ورفقائه اللاحقين منارة وشعلة في هذا الوطن نحو طريق التحرر ونهاية أكيدة لأعداء هذه الأمة.
الشهيد البطل عمار ابن المدرسة السورية القومية الاجتماعية، علمته أن الحياة كلها وقفة عز فقط وعلمته أن أجمل ما في هذه الوقفة هي الشهادة لذلك كان عمله نابعاً عن وعي وحس وجداني عميق، ومعروف عنه حسه المرهف تجاه المبادئ والقيم وتجاه الفن.
كان خلوقاً شجاعاً، لذلك تجاوب إحساسه ورهافته لهذا الفكر العظيم، فكر الحزب السوري القومي الاجتماعي، فانخرط في صفوفه ومشارك في معارك المقاومة الوطنية.
لقد كان عمار مؤمناً بأن الخلاص من هذا الليل الطويل لأمتنا عبر مئات السنين من الضياع لا يمكن أن يتم إلا بشهادة الدم وبتوحيد بذل الدم من قبل جميع أفراد الشعب بكافة فئاته وطبقاته ومذاهبه وطوائفه وكياناته. انه الرد الوحيد على هذا التفكك هو اقتلاع أسبابه والأطراف التي تزرعه وتغذيه وتنشره في مجتمعنا.
الخطر اليهودي التاريخي، خطر حضاري، كما قال الشهيد عمار، خطر تاريخي على حياة هذا الوطن وعلى حياة هذا الشعب.
لذلك كانت أول أدوات هذا العدو المنحط هي انه نقل إلى داخلنا جبهة القتال موفراً بذلك على نفسه الكثير من أعباء الصراع، بان فرقنا من الداخل وتفرقته لنا من الداخل بدأت في لبنان محاولا نقل هذه التفرقة إلى باقي الكيانات السورية والعربية ولكن محاولته باءت بالفشل لسبب أساسي وهو أن العقيدة القومية الاجتماعية هي عقيدة موحدة، ألغت التفكك ووحدت الشعب من جديد في مصير واحد وبهدف واضح ومبادئ واحدة جمعت الشعب بكل فئاته وتنوعها. وطبعاً هذه المسيرة العظيمة في هذه الظروف وأمام هذه المؤامرات الخطيرة المحيطة بنا كانت بحاجة إلى سند تقدمي واحتضان ستزيف فكان الرئيس حافظ الأسد المناضل الكبير خير داعم لهذه المسيرة ولهذه المقاومة الوطنية النبيلة الشجاعة، التي نتمنى ونأمل أن تتكلل بالنصر بفضل رعايته والتفافنا حولها.
 
توفيق عرنوق: الشهيد عرف الدرب.
ثم ألقى الأستاذ توفيق عرنوق هذه القصيدة:
أيها الحفل الكريم يا أهل الشهيد الأفاضل.جئت اليوم مهنئاً لا معزياً، فالشهيد عرف الدرب فمشاها طائعاً راضياً، وعلم أن الحياة وقفة عز فقط ، فإلى روحه الطاهرة ودمائه الذكية التي تجري في عروقه أقول عالياً:
 
قم للشهيد مردداً    عاش الشهيد على المدى
 
وابني على جدث الشهيد     كنائساً ومساجداً
 
فتراب موطنه المطهر          صار قدسي الندى
 
هجر الأحبة والصحاب          وطار لا مترددا
 
درب الشهادة خطه       بدمائه مستشهدا
 
وابشر بمن وهب الحياة     لغيره كي يسعدا
 
***
عمار يا نسر العروبة   أنت قهار العدا
 
أنت الذي نشر الكرامة    والطهارة والهدى
 
الشام تفخر إذ تسجل      صوتك السابي الصدى
 
بانياس تحكي لجيلها     ما بان منك وبدا
***
فاليوم عرسك يا رفيق     الدرب قلت: مزغردا
 
ارض الجنوب لأهلنا   خسئ الدخيل إذا اعتدى
 
فوقفت وقفة ثائر      ووهبت دمك مسعدا
 
فتراب موطنك الأبي   صار قدسي الندى
رفرف بعيدا عاليا    يا نسر عشت مخلدا
***
 
 
الأمين رعد: بالدم ستتوحد هذه الأمة
بعد ذلك ارتجل الأمين انعام رعد الكلمة القومية التالية:
والد الشهيد عمار الأعسر، والد الشهيد خالد ازرق، رفيقاتي رفقائي، اخواتي اخواني:
نحن فعلا في يوم لعرس البطولة، نتمثل بقول المعلم، وان أنسى جراح نفسي النافذة لأضمد جراح أمتي البالغة. فهذا يوم مهما كبر فيه الجرح فهو من جراح الأعزاء وجراح العز هي التي تبتسم وتزغرد وتشمخ شموخ التاريخ فلا تطأطئ ولا يسحقها الحزن لأنها من معدن البطولة المؤيدة بصحة العقيدة، المقاومة الوطنية في ارض لبنان كانت الظاهرة القومية فعلا، الظاهرة القومية فعلا، الظاهرة القومية لأنها رفضت رفضا كليا بطلائعها التي بدأت في رصيف 82 والتي تصاعدت في العمليات الاستشهادية في عام 85 رفضت مقولة أن قوة لبنان في ضعفه رفضت مقولات عصر الانحطاط التي تعلم بأن القوة المادية القاهرة هي وحدها معيار القوة وان القوة القاهرة المادية التكنولوجية بالسلاح والدروع والطائرات هي التي تفرض قرارها.
المقاومة الوطنية في لبنان قالت بان كل هذه القوة المادية يمكن أن تسحق بإرادة الإنسان المقاوم. وعت الارتباط المقدس بين الشعب والأرض وبان أرضنا لن تكون للغزاة بل هي لنا وبان أكثر المواد التفجيرية التي يملكها العدو وأكثر الأسلحة والقنابل الانشطارية والعنقودية والفراغية كلها ليست في مستوى سلاح جديد لم يحسب له الكمبيوتر الإسرائيلي والاميركي حسابا هو الإنسان الذي يتحول عبوة فيدمر كل تلك المعادلات ويسقطها ويحقق لأول مرة هزيمة القوى الأطلسية والمارينز الاميركي والجيش الإسرائيلي دفعة واحدة بقوة هذا الإنسان المؤمن بأرضه. أن عقيدتنا القومية الاجتماعية ليست مبادئ تحفظ بل قضية تمارس ويضارع من أجلها والصراع مجسد بقيمته العليا التي هي الشهادة في سبيل قضية الوطن في سبيل القضية القومية، من هنا فكان شهداؤنا هم طلائع انتصاراتنا. بالفعل هذه النماذج المشعة أسقطت كثيرا من المقولات ونصرت مقولات جديدة وإحدى هذه المقولات الجديدة الهامة هو أن المقاومة الوطنية لم تكن لتسجل انتصارها لولا ارتكازها الى التكامل القومي مع العمق القومي الاستراتيجي الذي جسدته قلعة الصمود في الجمهورية العربية السورية بقيادة الرئيس حافظ الأسد. بالدم أسقطت حدود سايكس- بيكو، بالدم أسقطت كل معاهدات الاستعمار البريطاني والفرنسي،بالدم سيسقط وعد بلفور وكل ما نتج عنه بالدم سيسقط كامب ديفد، بالدم ستتوحد هذه الأمة، هذه الأمة التي ترتسم اليوم في معالم الوفاق الوطني اللبناني من دماء الأبطال الشهداء في في المقاومة المسلحة ضد العدو، من دماء الشهداء الذين تعاملوا مع عمقهم القومي في سوريا ترتسم مبادئ الوفاق الوطني لتؤكد بأن لبنان هو عربي بمقدار ما هو سوري، وان بوابته إلى العروبة هو ارتباطه السو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بانياس تحيي أربعين الشهيدين عمار الأعسر ومحمود السليمان في مهرجان شعبي حاشد

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 13:15 م

الصايغ: شعبنا يصنع من دماء الأحرار تاريخا مجيد لكل حبة تراب في الأمة.
 
 بانياس من جهاد نافع:
بانياس، نهار الجمعة الماضي، كانت على موعد مع عرس البطولة والعز القومي، في ذكرى الشهيدين عمار الأعسر ومحمود السليمان. شوارعها ازدانت بصور الشهيدين عمار ومحمود والمركز الثقافي العربي كان في كامل استعداده لاحتضان رفقاء وأصدقاء الشهيد السوري القومي الاجتماعي شهيد المقاومة الوطنية والرفقاء وأصدقاء الشهيد البعثي محمود السليمان.
 
صبايا وشباب بانياس اصطفوا على جانبي مدخل المركز الثقافي وقد لبسوا قمصان عليها صورة الشهيد عمار. وفرق الفتوة بكامل لباسها الرسمي، وعقدت حلقات الدبكة تهلل زغاريد عز وإباء كأنه العرس الحقيقي لبطلين حقيقيين قدما نفسيهما فداء لأرض الأمة المعطاء وردوا الوديعة إليها حين طلبتها استشهادا في سبيل الحياة.
قاعة المركز الثقافي العربي، على رحابتها غصّت بالحضور الذين وقفوا من مناطق الشام ومن لبنان، وقد رفعت صور الشهيدين عمار ومحمود زينة وأعلاما ترفرف في سماء المدينة الفخورة بشهيديها المقاومين في ذكرى أربعينهما.
الحزب السوري القومي الاجتماعي مثله وفد مركزي ضم عضو المجلس الأعلى حافظ الصايغ ويوسف شهبندر ومنفذ عام عكار محمود الحسن مع وفد كبير من القوميين الاجتماعيين في شمال لبنان.
الدولة القومية في الشام مثلها محافظ طرطوس السيد حمد اسعد عمرو، وأمين فرع حزب البعث في طرطوس اليد محمد يحيى علي وعدد كبير من مسؤولي حزب البعث وحشد كبير من أبناء محافظة طرطوس ومدينة بانياس والجوار.
وشارك بالمهرجان وفد من الاتحاد الوطني للنساء اللبنانيات على رأسه السيدة دعد عبد الرحمن.
افتتح السيد محمود الحبيب بتقديم احد مشايخ بانياس لتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
ثم ألقى الشاعر محي الدين الحكيم قصيدة بعنوان أقوى من الموت.
ثم ألقى المحامي الشاعر رزق الله عرنوق قصيدة بعنوان منائر للتاريخ.
ثم ألقى السيد محي منصور كلمة الحزب الشيوعي السوري فأكد على عظمة الشهادة في سبيل تحرير الأرض من الدنس وفي سبيل قضية حق وأكد على الوقوف صفا واحدا في وجه الإمبريالية والصهيونية والرجعية وقال: ان العديد من رفاقكم يا عمار ويا محمود يستعدون في معسكرات التدريب للسير على طريقكم حبا بالشهادة ودفاعا عن الكرامة الوطنية.
ثم ألقى الشاعر حسن حمام قصيدة من وحي المناسبة ثم تكلم السيد علي حسن داود باسم المنظمات الشعبية في بانياس فقال: « يا لروعة الشهادة تصنعها إرادة الحياة، إرادة الموت في سبيل الحياة، إرادة ثأر من هذا الزمن العربي الرديء، هذا الزمن الذي ظنه الصهاينة والعملاء انه زمن النهاية العربية والمجد الصهيوني فإذا بشهداء الجنوب شهداء المقاومة الوطنية شهداء البعث ورابطة مصر العروبة يكسرون الوهم ويعلمون المتخاذلين و المنحرفين عن خط الكفاح المسلح ان الحياة وقفة عظيمة في زمن لا حياة طويلة فيه.
 
ثم ألقى الشاعر نجم الدين الصالح قصيدة رائعة بالمناسبة وألقى ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي كلمة جاء فيها: نقف لنحيي ذكرى أربعين الشهيدين محمود مرشد السليمان و      عمار محمد الأعسر ومعنا في هذا المكان أخوة لنا من القطر اللبناني الشقيق رمزا لوحدة التاريخ، لوحدة الآلام، رمزا لوحدة الآمال، رمزا لوحدة المصير المشترك، لنقرأ الأمجاد و البطولات ولنطالع المواقف الشماء الأبية التي رفعت هاماتنا باعتزاز وكبرياء بين شعوب العالم، نقف اليوم بإجلال وإكبار أمام جيل جديد من بناة الحرية والسلام، أمام جيل جديد من أولئك الأبطال الذين تصدوا بجرأة لا تضاهى واقتدار لا يجارى بمقارعة العدو الصهيوني الغاشم المحتل احتضنوا النضال القومي والوطني ضد الظلم والقهر والحرمان، ضد القتل والتشريد والتهجير على ارض لبنان وفي الجنوب الجريح سلاحهم الإيمان بالشهادة.                  
 
وأضاف: في عظمة هذه المناسبة لابد أن نمعن البصر والبصيرة وبعمق إلى المعاني الكبيرة والعظيمة التي وفرها الرفيق القائد الأمين العام قائد هذه الأمة بمعنى الشهادة والشهداء.لابد أن نمعن النظر إلى الإمكانيات الاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية الكبيرة والضخمة لتحقيق التوازن مع العدو، وتعزيز المقاومة الوطنية اللبنانية وفي منظمة التحرير الفلسطينية التي ما كانت لولا لقائد هذه الأمة منطلقين من مقولته أن طريق التآمر طريق مسدود وان محاولة وقف حركة التاريخ والحياة ومحاولة دفع هذه الحركة إلى الخلف محاولة فاشلة لا ريب في ذلك، من هذا المفهوم كانت مواقفنا المبدئية والثابتة مع كل الأنظمة العربية وفي العالم لا لأمركة الحلول في المنطقة العربية، لا لتقسيم القطر اللبناني الشقيق أرضا وشعبا وانتماءاً، لا للمتآمرين على صفوف الشعب العربي الفلسطيني، لا للغطرسة الصهيونية الأميركية في المنطقة.
وتابع قائلاً: إننا ندرك جيدا أن لغة الأمن والسلام عند إسرائيل هي أن نكون في وضع تستطيع منه الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصيتي

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 13:10 م

الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وأنا إذ انتظر حتى تحين ساعة وقفة العز وحتى تحين ساعة مقابلة وجه ربي عز وجل، أعود لأتوجه وباسم الله والأمة إلى كل مناضل شريف وكل مؤمن نظيف لأقول: 
أن الإيمان والنضال يقتضيان عملا حثسثا من اجل عزة الأمة وكرامتها وسيادتها قبل أن يفتك السرطان اليهودي الداخلي والخارجي بجسد الأمة وقبل كل شيء بنفوسنا نحن.
وأعود أيضاً، لأبشر يهود الداخل والخارج وأقول لهم نيابة عن كل الأحرار في الأمة وعن كل أطفالها وأبنائها، في ابتسامة كل طفل وأغنية كل فتاة ودمعة كل أم وكل ورقة شجر وكل زهرة ليمون ستجدون الموت متربصاً بكم ومحدقاً بكم في كل مكان وزمان.
فنحن أبناء هذه الأمة، لن ننسى قطرة دم واحدة سفكت باطلا عبر التاريخ، في أزقة القدس مرورا بكفر قاسم ودير ياسين وصبرا وشاتيلا في كل زمان ومكان، فالباطل كان زهوقا، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره. ولذلك أعود لأقول ليهود الداخل المستترين بالدين والوطنية: لقد هرب الإيمان منكم وهريت الوطنية منكم، وان هذا لعبث، حيث لا تنفعكم صلاة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماه يا وطني

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 13:05 م

الثورة تنهش أيامي
الثورة تأكل أحلامي
والنهضة تحرق أجفاني
***
من نهديك رضعت الثورة
ومن عينيك لمست الفكرة
من سناء……
فسناء زوبعة الأقدار
حباً، شعراً، تقتحم الأسوار
لهباً، ناراً تخمد كل الأنوار
أنت يا رمز الأخيار
أنت يا وطن الأحرار
زوبعة تلد الثوار
سناء ترسم ملحمة
وابتسام تسمو منزلة
و مريم…….
فمريم خصب لا ينضب
مريم نبراس للحب
مريم عنوان للفخر
مريم رمز للطهر
الأرض، الأرض يا أمي
الحق، الحق يا وطني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرفيق الشهيد في وصيته

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 13:01 م

لا تهابوا المواجهة مع هذا العدو السرطان
 
· كافحوا الطائفية والطائفيين بشتى الوسائل والسبل ولا ترحموا المفسدين في الأرض
· صراعنا مع العدو صراع قومي وحضاري وتاريخي.
 
 
قبل أن يتوجه إلى تنفيذ عمليته الاستشهادية البطولية سجل الشهيد البطل الرفيق عمار الأعسر «نسر الشام» هذه الوصية، على شريط فيديو أذيع وعرض في تلفزيون وإذاعة لبنان والشام. وتناقلته الصحافة المحلية.
 
وفي مايلي نص الوصية:
أنا الرفيق عمار محمد الأعسر من قوات الشهيد العميد محمد سليم، من مواليد 1961 بانياس الساحل، الشام انتميت للحزب السوري القومي الاجتماعي في 13/10/1983 بعد فترة من التفاعل مع مبادئ هذا الحزب العظيم والإيمان بمؤسسه الشهيد القدوة المعلم انطون سعادة.
ان القضية التي تعاقدت عليها تساوي وجودي كله، فنحن أبناء هذه العقيدة القومية الاجتماعية لنا سياسة واحدة في السلم. حددها المعلم سعادة، وهو أن يسلم أعداء هذه الأمة بحقها وسيادتها على أرضنا القومية كاملة، وعلى كل شبر من ترابنا القومي في الجولان كما في فلسطين ولبنان والعراق و الاسكندرون لان أرض فلسطين لا تكفي لإسكان ملايين اليهود الذين أثاروا عليهم نقمة الأمم النازلين في أرضها بسبب من تراثهم الديني المتحجر والمنغلق والرافض لكل أنواع التفاعل الاجتماعي.
فالصراع بيننا وبين العدو، فضلا عن كونه صراعا قوميا، هو صراع حضاري وتاريخي بين تراثنا السوري الثقافي المميز، وتراثهم العفن والمهترئ، وما حققته الدولة العبرية حتى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسر المجرّة

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 12:33 م

(إلى أنيس المدفأة: الكوني الإحساس..إلى الشهيد الخالد: عمار الأعسر)
(فاتحة: قصر تحوَّل إلى مركز عسكري. حول المدفأة يتحلق الشاعر، عمّار الأعسر، وعدد من الرفاق)
 
الشاعر:
جئنا لقربِ المدفأةْ
قصرٌ
حدائق وارفاتٌ
حجرٌ وتمثالٌ وطوبٌ
مكتباتٌ
قد تحرَّرَ فِكْرُها
من ربْق إقطاع الزمان المستباحِ
تحوَّلتْ قصراً لأمَّةْ..
بعدما كانتْ مَذَمَّةْ
جئنا لقرب المدفأة
ليس تعرفنا امرأة..
إلا تحيّة مريم مرفوعةً للزوبعةْ..
قبْلَةُ الرفقاء أنتِ
بين ألسنةِ الصنوبرِ
مؤنساتٍ
وحشةَ البردِ الملفّح بالحكايا الموجعةْ..
 
عمّار الأعسر: سميتك الدفء المهاجرَ للبعيدِ
يا ابنة السهلِ العنيد..
سميتُكِ الصبح المخبَّأ
تحت كثبانِ الجليدِ..
سميتك الظُهْرَ المحمّى
نار فوّهة اللهيبِ..
سميّتُكِ الليل المسمى
وقت ترحالِ المغيبِ..
 
الشاعر: مريمٌ تأتي
مريمٌ تمضي
للقدسِ
للجولانِ
للانطاكِ
للهلالِ الخصب للوطنِ المقسّمِ والموزعِ
والشريدِ..
مريمٌ لم تختلِ
إلا «بدروس» بعلبكٍ حُبُّها وحبيبها..
قبل الرحيل بلحظةٍ..
عرف الإله البعلُ لابنته
أولى وآخِرَ ضَمَّةٍ
للهيكل المنحوتِ في قلب الصبيّةْ
جاءت لآلهةِ الهياكل غادةٌ
ركعتْ على درجِ الحضارة
شمعةً،
تقوى
جسارة..
غادةً
 تأبى
 الإثارة..
فإذا بفينوس تُلملم حُسنها خجَلاً وتمضي
من وجه صبح المريميةْ..
مدهوشةً زوجُ الإله تقدَّمَتْ
وضعتْ على رأسِ الصبيةْ
إكليل سوريا الجدودِ
وضعتْ بكف ربيعها البضى السموحِ
سلاً من العنبِ المعتقِ والجديدِ..
 
عمّار الأعسر: آه لمريمَ 
أغنياتُ الحبِ في كفيّك مرسالٌ
يسلمُِّهُ بريدي..
أجملُ الأحلام لقياكِ حضوراً في منامي
عيناك فانوس يشعشعُ في ظلامي
يا صعبةً متعندةْ
يا جرأةً متجددةْ
يا شعلةً متمردةْ
أمنيات الثأر في عينيك موّالٌ
يوشِّحهُ نشيدي
ويعشقُهُ وريدي..
 
الشاعر: هل تكتوي بالجمرِ جلستُنا الخطيرة؟
أم تكتوي بالنار رحلتنا الأخيرة؟
هل نحتسي نَخْبَ المساء المجْهَدِ؟
أم نحتسي نخبَ الصباحِ المبْعَدِ؟
 
(يُمْسكُ عمّار الأعسر بملصق مريم خير الدين بين يديه وتغيب نظراته في وجهها)
 
عمّار الأعسر: «حرمون» يرمقها
نشوانُ من خطو لمريمَ نحو خصْلةِ شعرها
المتروك في طيات أوراقِ الكتابِ المستريحِ بحضنها:
-         الخالدون –
من هنا مروا وكانوا مسرعين
من هنا الأرض التي حبلت بوعدِ مجيئهم
منذ آلافِ السنينْ
من هنا عبروا ونعبر خلفهم..
اليومَ وحدُكِ تعبرين..
وغداً أجيءُ فتعرفينْ..
 
الشاعر: «حرمون» شيّعها..
وحفيفُ أوراقِ الخريفِ مودِّعٌ
آثارَ شارعها..
ودويُّ تشرين الكرامةِ ليس إلا
بعض وقعٍ من خطاها..
حاملاً جوعَ السنابل شعرُها
لحقول جوعٍ هالكٍ تحت الجراد الطائفيِّ
خبزٌ يسمم طيّباتِ مآدب الغرب النهومِ
البربريِّ..
هاتفٌ جوعُ السنابل وحدها
لنداء عطر من شذاها..
 
عمّار الأعسر:
خبزٌ لابن الآب والقَدَحِ المقدَّسِ شعرُكِ
القدسيِّ يا بنتَ إسلامٍ لانجيلٍ وقرآنِ
يا بنت رقصٍ دائريِّ زوبعيْ
للدراويش المضمَّخِ وجْدُهم
بعبير إيماني..
يا بنت فيضِ الفاتحةْ
خطوكِ الوعد وحلم البارحة
وجهك الصبح لأمَّةِ نهضةٍ متسامحةْ
لكنَّها
متسلِّحةْ..
طيرُكِ الفينيقُ مشتعلاً يغيبُ
عبر أحلام النسور الجارحة..
(فوق المدفأة على الجدار، ملصق عليه كتابة للزعيم. يقترب عمّار من الملصق ويقرأ بصوت عالٍ:)
عمّار الأعسر: اسمعوا.. بعض أقوال الزعيمْ:
«النهضة القوميّةْ..
جاءت لتحرق كي تضيء
تحرق الآتي بها..
تحرق الباغي بوجه مسيرها..
لتضيء أمتنا التي
ظنّها الأعداءُ منقرضة»..
 
(يمسكُ الشاعر بملصق مريم خير الدين ويتأمله:)
الشاعر:- فلتكتوِ بالجمرِ وجنتها الجسورة..
فلتكتوِ برحيلها المرصودِ آلامُ المسيرة..
 
(يلتفت الشاعر صوب عمار ويسأله:)
الشاعر: هل كنت تعرف سر وجهتها؟
أم أنت حامِلَ طلقةٍ
لدويِّ قصتها؟
هو ذا الصنوبرُ راحلٌ
في حُضْنِ مدفأة البقاع..
هل تبتغي..
إنهاءَ مرحلةِ الضياع؟
 
عمّار الأعسر: لا تسألوني..
يا رفاق الدرب عن معنى احتراقي..
امَّةُ الآلامِ في جمْرِ الزعيمْ..
تشتعلْ، تخبو، لتغفو فترةً ثمَّ تقومُ..
لا تسألوني..
عن نداء الدمِّ في وهج العيونِ
لا تسألوني
يا رفاق الدربِ عن معنى احتراقي..
مريمٌ
شوق الشهادةِ لا نعتاقي..
شُعلةٌ تخبو فيحييها اعتناقي..
 
(المشهد الأول)
(مركبةٌ فضائيةٌ تغادرُ مجرَّتنا وتدخل في مجرّة البرزخ. يتحلّق حول مرآة تلفزيونية تبث صورَ النجوم، عدد من رواد الفضاء الآتين من الهلال الخصيب:)
كورسُ روّاد الفضاء:
لنعاهدنَّكِ يا مجرّة برزخ القرآن
أنّا بدم نبيِّنا عيسى وأحمدَ نفتدي
أسداً هصوراً..
سجْنُهُ زمنُ الرهان..
سجْنُهُ زمن استلابِ خائفٍ
من الوقوفِ بوجْهِ طاغوتِ الهوانِ..
أسداً هصوراً..
قد تمّرسَ كيف يعلو قائداً..
بعدما افتقد المروءة والتضامن و الجنانا
بعدما افتقد الأمانا..
 
(تقترب من المركبة الفضائية خمسة نسور هيولانيةٍ كبيرة، لها وجوه بشرية! يعلن الدماغ الالكتروني للمركبة أن هذه الوجوه شبيهة بوجوه شهداء جنوب لبنان: عمّار الأعسر، حسن سالم محمد، علي طلبَة حسن، مريم خير الدين و الياس حرب:)
 
عمّار الأعسر: أهلاً بكم..
في برزخ الوعد الذي
حملته أجنحة البراق
لمحمد ولآلهِِ..
إنني..
نسرُ سوريّا المحلقُ نحو أبعاد المجرّة
بعثُ أمتنا الرؤومة للوليد الجَفْر
في حضنِ المعرّة..
 
حسن محمد: كيف يضلِّلُ ذاك المملوكُ المخصيُّ جموعَ النوبيينْ؟
كيف يضلّلُ ذاك الكشاش حمام النيلِ
جموعَ المصريين؟
قصْرُ القُبَِّعة يبكي
سجنُ القلعة يبكي
اخناتونَ واخناتونَ واخناتونْ..
 
 
علي طُلْبة حسن: للنيلِ حكاياتي
لنوافذِ شبرا
أدراج الجيزةِ
كُلُّ بداياتي..
ولقبرك عبد الناصر
كلُّ نهاياتي..
 
مريم خير الدين: إنني مريمْ..
لم أجدْ وقتاً لعيسى
كي أسَلِّمَهُ الأمانة والوصيَّةْ
آتياً عبر الحواجز
والمسافات القصيَّةْ
لم أجدْ وقتاً لعشقٍ.
غيرَ تقبيل الهضابِ العامليّةْ..
 
أحدُ رواد الفضاء كأنما أصيب بلوثة:
يا ابنة الأرز استفيقي استفيقي
فالمريميَّاتُ أنارتْ
للربِّ أدغالَ الطريقِ..
 
الياس حرب: أنا القدِّيسُ مطروداً أتيتُ
من جبالِ النار والصخرِ الحزينْ..
من كهوفِ الزُهْدِ والإمْلاقِ إكراماً
لتنورينْ..
انّني أدركتُ سرَّاً
عن عذاباتٍ لمُنْعِمْ
أو لشرْبل
أو لقسيس تسَمَّرَ
أو تصنَّمَ
في متاهاتِ التعصُّبِ خِدْعةً
للمؤمنينْ..
إنني دمّرتُ«أصوات الدَجَلْ».
«وإذاعاتِ يَهُوذا»..
ذلك الغرُّ المعهر والمسخّر دميةً
في حبال الطامعينْ..
وغداً رفاقي في السُمْرِ ألقاهمْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقسمنا بالشهداء

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 12:26 م

باسم الشهداء الرفقاء..
باسم الرفقاء الشهداء
نفتتح المرحلة الآن بمهر الدّم..
نعلن للعالم قاطبة
أن الأرض عروس..تتزيّا بيرق جرح !
تتعاطى لغة..تتجمّر..في وقفة عزّ
.. ماهمّ إنّا أعطيناها.. امتنا
لا منّة.. لا غمْ
اقسمنا بالشهداء قرابين فداء
أن نتوحّد.. في فوران الدّم ..
ماهم..
***
 إنّا أعطيناك الكوثر
في زمن استشهادك يا(أعسر)
يا زوبعة.. تتلمّس وجهك
ترفد.. جرحك أخضر!..
يا زورق بحر الأمة يا ساريةْ
خضّبها الفينيق ورفرف فوق الاوراس نبوخذ نصر
من أنت وديعة امتنا.. فينا
لبّيت نحيب الدّم.. وصرت بقافلة الشهداء
منارة ليل النجلاء المرميين على قارعة درب الأمة
احلف فيكم
اقسم فيكم..
أعلن أن عطاء الأمة قد..حان ،
وماج البحر الأبيض يغسل بالموج جبين الأعسر
يصحو ..يتكىء الجرح على الزند وتشهق ،
«بانياس» تزغرد تنثر.. من شرفات العزّ الرّز ،
نرشّ الأرض دموعا
وتصيح بنبض القلب عريس الساحل يا اسمر..
فمتى.. نصحو من غفوتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى عمار

كتبها nser_alsham ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 00:17 ص

همست ريح الجنوب بالخبر….

من بانياس ابنة البحر….

عصفور رفرف جناحيه وغرّد وطار….

عصفور البحر اسمه عمّار….

عــمّـــار….

تأخرت ريح الجنوب لتصلني بالخبر ….

سمعت همساً هادئاً…….
صوتاً مرتعشاً ………

تساءلت هل من جديد في بانياس ….

قالوا نعم….

في احتراق جسده تحرر طير عشقه المأسور…

انطلق يعانق شظايا العشق المكبوتِ….

رغرغ الدمع مقلتي …

غسل بالفرح شفتي…

شهيد من بلدي….؟

عرس نصره…… رقصة الألم…..

صور الأحداث ترتسم في انعكاس الأحداث….

عمار يُلبس عروسه ثوب الزفاف الترابي…..

يتقدم نحو حبيبته ….

وعلى كتفه حلم الرضاعة الأولى….

ثوب زفاف ترابي يتشرب نبيذ الرضاعة الأولى….

يتعطش العاشق… يسرع يريد أن يصل….

أن يلمس حبيبته ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb